مقتطفات رائعة من كتاب سوانح فتاة للكتابة مي زيادة مقتطفات رائعة من كتاب سوانح فتاة للكتابة مي زيادة مقتطفات رائعة من كتاب سوانح فتاة للكتابة مي زيادة مقتطفات رائعة من كتاب سوانح فتاة للكتابة مي زيادة مقتطفات رائعة من كتاب سوانح فتاة للكتابة مي زيادةان كل حميّة تهز المرأة انما تنطلق من النفس البشرية الشاملة .. وكل نقصيشوبها انما يرجع الى العجز البشري الشائع .. وكل اثرٍ من آثار ذكائهاانما هو وجهٌ من وجوه الفكر الانساني العام---------ان الشك في صلاحي وكرامتي .. قد يدفع الغيظ والكبرياء في نفسي وقد يدفعني الى فعل ما لا افعله لو كان لاهلي بي ثقة---------مسألةتافهة في ذاتها .. ولكنها تتكرر بين الوالدين والابناء دوما فتقضي الى احداثنين : التمرد او العبودية ولاكهما سيء بل العبودية وحدها ممقوتة والتمردنبيل في الغالب ويدلُ على القوة والحياة .. ولكن كثيراً هم الابناء الذينيجدون ضغط الوالدين على حريتهم امراً طبيعياً فلا يتألمون لان نفوسهم عقيمةقاحلة لا ينموا فيها غير الشوك والعوسج---------علينا اننعي كيف نوفق بين النقيضين .. التساهل في قبول العادات الاوروبية المتفشيةبيننا وبين الاستعباد الشرقي الراكد في مستنقعات نفوسنا .. ان هذا الخلل فيتوازن التربية يعذب الشبيبة ويجعلها أليفة الحيرة والتردد جاهلة بها قيمةالحياة .. انما الحياة في قيمة ننسبها اليها .. فكيف نهتدي الى قيمة الحياةالتي لا تبرز الا للمنتبه المتيقظ الواثق من حريته في القول والعمل .. كيفنهتدي اليها في هذا التناقض المبين .. تناقض الضغط الشديد والتهور المجازف؟ هذا سؤال علينا ان نطرحه دوما!--------انما التربية ترميالى غاية واحدة .. هي توسيع دائرة الحياة وتأهيل الفرد للسير بحذق والتصرفباعتدال بين تشعب الشؤون مستخرجا وسائل السعادة والفائدة مما يحيط به--------كل امرىءٍ يحيا حياته وعليه ان يجد طريقه بين متشعب المسالك .. وهو مسؤول عن كل عملٍ يأتيه ويتحمل نتائجه .. إن فائدة و إن أذىً------الفتاةالتي اعتادت الانقياء لآراء والديها وعجزت عن اتيان عملٍ فرديٍ تدفعهااليه ارادتها بالاشتراك مع ضميرها ماهي الا عبدة قد تصير في المستقبل (والدة ) ولكنها لا تصير ( أماً ) وان دعاها ابناؤها بهذا الاسم . لان فيالامومة معنىً رفيعاً يسمو بالمرأة الى الاشراف على النفوس والافكار!--------الخير اصلٌ في الحياة وليس الشرُ شراً الا لاننا اشرار .. ولا ظلام حولنا الا الظلام المنبثق من شكوكنا واحزاننا ومطامعنا-------بامكانك وضع باريس في زجاجة ان استطعت استعمال كلمة " لو" !----------الذكاء يتعب والعلم يعذب والحرية الفكرية تقلق النفس--------ان حب الرجل لا يُكتسب بالتهتك بل بالتكتم---------كممن امرأة تحسب آية في جمالها وفي تناسبها وملاحتها ومع ذلك غير جميلة ..اذا سر امروء بمشاهدتها مرة او مرات فهو لا يتمنى مجالستها ويمل كلامهاوسخافتها بعد ان يعرفها قليلا .. اذ يرى ان احسن ما فيها هو هذا الشيءالخارجي الذي لا يكفي لامتلاك القلوب واكتساب الارواح-------انالجمال الذي تسمونه جمال الشباب ما هو الا جمال القشور .. اما الجمالالاخر فهو جمال الجوهر .. الآلام تطهره والمصائب تنقيه .. والعواطف تفعمهقوة ونبلا .. هو الجمال الذي يبقى ناميا مدى الحياة .. هو مسعد العائلة وهومساعد الزوج وهو مهذب الاطفال وهو السلام والبركة--------بعضاويقات سجلت في كتاب الحياة ... اتمنى رجوعها لحظة ويأسف لانقضائها قلبي.. ولكن فكري ليس ليشتهيها لاننا في عالم نسوء وارتقاء ولئن اكتفى جزء منالنفس مرة فهناك جزء آخر يبقى متفلتا من اظلال الماضي تائقا الى المستقبلالمجهول لا يعرف لذة الارتواء وسعادة الاكتفاء--------منعجائب الحديث النسائي ان السيدات اما يصغين جميعاً ولا تتكلم منهن واحدةوهذا نادر .. واما يتكلمن جميعا في آن واحد ولا تصغي منهم واحدة--------الحياة تافهة ان لم يبهجها نور الحب ويعظمها سناء الفكر .. ولكن بين هاتين القوتين الجليلتين وسخافة الغيرة بوناً شاسعاً-----------تكاد حيوية الشر تتغلب على حيوية الخير .. ولكن القلب الوفي لا يفتأ يلتمس من المحبة غذاء ودواء--------وهلنحن الا اطفالاً .. وهل الشباب والكهولة والشيخوخة سوى مظاهر اخرى منالحياة الدائمة للطفولة .. ما مر بي يوم الا زدت اعتقادا ان ما نراه ونشعربه ونختبره في الحداثة انما هو .. هو ما نشهده متتابعا من عام الى عام ولكنبصورة اكبر في ميدان العالم الوسيع---------ذنبي الذي لايغتفر هو اني لست طفلا .. اريد ان افكر بنفسي ... واعمل لنفسي . .واعتمدعلى نفسي .. وهم يقذفون علي بآرائهم ونصائحهم في كل حين .. وما هي قيمةالراي يا ترى ان انا لم اطلبه ؟ .. وقد اطلبه واسمعه دون ان اتبعه .. ثماذا استشرت غيري في كل خطوة فكيف اعرك الامور فأخطىء هنا واصيب هناك ..واكتسب من الفشل والنجاح اختبارا هو في الحقيقة اكبر واقدر ما يقود المرءفي هذه الحياة المتشعبة السبل